لقاء وليد عبدا لله:

طب الأعشاب عالم من المعرفة والغموض ...يشهد إقبالا كبيرا في السنوات الاخيرة.. وترتب على ذلك زيادة إعداد المعالجين بالأعشاب ..وليس كل من قال أنا مختص بالأعشاب يستطيع إن لم يلم بكنوز العالم .. وفي لقائنا التالي نستعرض العديد من القضايا ذات العلاقة بهذا الطب ... مع خبير الأعشاب جواد الراشد .

خبير الإعشاب يحذر من العلاج بالاعلانات

جواد الراشد : الناس يأسوا من الأدوية !!

- منذ متى وأنت تمارس مهنه طب الأعشاب ؟
أمارس هذه الهوايه منذ الخامس عشر وأنشأت محلات للعطارة منذ إن كان عمري 22 سنة ولا زلت أدرس حتى هذه الساعة وأنا في منتصف العقد الثالث .
- كيف تعلمت هذه المهنة ؟
أحببت طب الأعشاب منذ قراءتي لكتاب الطب النبوي للإمام ابن القيم وبدأت بالتجارب على نفسي وأصدقائي ومن حولي حتى أتقنت وتيقنت.
- ماذا أخذت منك هذه المهنة وماذا أعطتك ؟
أعطيتها الوقت والتضحيات وأخذت محبة الناس والذكر الطيب والأجر من الله لأنني محتسبه عند الله بهذا العمل الذي ينفع الناس .
- أصبح العالم يلجأ إلى لطب الأعشاب بكثرة ماالأسباب برأيك ؟
لعدة أمور أولها للآثار السمية للمواد الكيميائية وكما قال أستاذ الطب في بريطانيا الدكتور د.بالمر ((ليس عندنا ألان اسمه الدواء الآمن ثم يأس الناس من الشفاء من العقاقير الكيمائية وثقتهم بالطبيعة ويقينهم أن مافيا الأدوية شركات الدواء , تبحث عن الربح المادي وليس مصلحة الناس وشفائهم )).
- هل يشترط تشخيص أي مرض عن طريق المستشفى قبل أعطاء أي مريض وصفه ؟
غالبا تعتمد على التحاليل وعند تضارب التشخيص بين الأطباء يكون لنا رأي .
- هل مرت عليك حالات مستعصية وتم شفاؤها ؟
أغلب الحالات التي تأتينا مستعصية فنحن آخر محطة للتداوي إلا محبين الأعشاب فيلجأون لنا قبل أي شيء أخر ,ولقد تم نجاح مرض العقم بين الزوجين والسكر والروماتيزم وقرح الأمعاء والربو والبواسير وغيرها الكثير ولله الحمد .
- من أين تحضر الأعشاب ؟
نلجأ للأعشاب المفردة بجرعتها الموزونة وعلى حسب حالة المريض وسنه ووزنه .
- هل لتساقط الشعر علاج مضمون ؟
تساقط الشعر له العديد من الأسباب منها فقر الدم والحمل والهم والحزن الشديد والحمى وبداية الصلع وغيرها وعندنا أعشاب تثبت نجاحها بفضل الله بعد العلاج بالأسباب .
- هل لحالات السرطان والأمراض الخبيثة أعشاب لعلاج مثل هذه الحالات ؟
توجد أعشاب توقف نمو الخلايا السرطانية وتمنع انتشارها ورجوعها بعد العلاج لكن ابتداء أن تستقر الحالة مع المستشفى .
- مالفرق بين الروماتيدم والروماتيزم وكيف يتم التشخيص بين هاتين الحالتين وما لمدة المتوقعة ؟
الروماتيدم مرض يصيب الغضاريف الفصلية الملساء التي تغلف الفصل من الداخل مما يسبه ألام حادة وتشوه في المفاصل وقد يؤدي إلى خلعها وهو أشد وأفتك من الروماتيزم ومدة علاج الروماتيزم من 12 يوم إلى 24 يوما أما الروماتيدم من 24يوم إلى 60 يوم وقد شفيت جميع الحالات بحمد لله وهذا مثبت أيضا للجميع الأمراض التي أعالجها .
- كم من الحالات التي تم شفاؤها من حالات الروماتيدم والروماتيزم ؟
كثير من الحالات لا أستطيع عدها كما ذكرت المدة المتراوحة للشفاء لا تتعدى الشهرين لكن في المستشفيات لا أرى شفاء لمثل تلك الحالات وأرى فقط المسكنات فقط .
- هل تم رصد علاج حالات السكر؟
نعم بفضل الله بقنوات قياسيه ولنا مع هذه الأعشاب أكثر من 12 عاما من النجاح حتى مع النوع الأول من السكر والمختصر كليا على الأنسولين مع بعض الشروط التي يجب توفرها في حاله المرض .
- هل توجد أعشاب لحالات مرض العقم لدى النساء والرجال ؟
بالنسبه للرجال شفيت حالات كان عند الحيوانات المنوية صفرا أما النساء فأعشابنا نجحت في علاج معظم أسباب العقم من ضعف مبايض وخلل الهرمونات وخلل الدورة وأكياس الرحم بفترات قياسية .
- ما أصعب الحالات التي مرت عليك وتم شفاؤها ؟
فتاة عمرها 13 عاما تقرر استئصال الأمعاء الغليظة بإجماع الأطباء في الكويت وبريطانيا ثم رجع والدها إلى الكويت واستعملت أعشابنا بعد شهر أتت المفاجأه فقد شفيت 100% وتابعت علاجنا بإشراف بروفيسور بريطاني حتى الشفاء التام .
- بعض الأطباء ينتقد طب الأعشاب ويصفونه بغير الناجح فما قولك ؟
هذا الكلام مردود لأن الله جعل الشفاء في الطبيعة والأعشاب وكان ينزل بها وحي من السماء على أنبياء الله لكن المهم أن نأخذها من مصدر مؤهل كفء وليس من الطرفية والإعلانات .
- أصبح الكثير يمارس مهنة طب الأعشاب للتجارة فما ردك ؟
هذه ظاهرة نراها ونلتمسها وعلى المريض أن يثبت أولا من مصداقية الشخص المعالج وأهليته وفوق ذلك أن يكون عنده علاج لجميع الأمراض فيجب أن يتأكد من فعالية هذا الدواء للمرض بهذا لن يكون هناك مجال لضعاف النفوس .

  • نتدخل عندما يختلف الأطباء !
  • نعالج الروماتيزم في 3 أسابيع والروماتيدم في شهرين
  • الأعشاب علم مغبون وأدعو لدراسته .
  • الأعشاب آخر محطة للتداوي ولدينا حالات مستعصية .
  • البروفيسور البريطاني شهد لنا بعد علاج الفتاة الكويتية .

لقاء للدكتور نشر في جريدة الوطن – الاثنين 9 شوال 1430هـ , الموافق 28 سبتمر 2009م. العدد 12114/6560

د. جـواد الراشد: استعينوا بالأعشاب وخل التفاح والثوم لمكافحة الفيروسات وتقوية الجهاز المناعي بالجسم

مع إضاءة وزارتي الصحة والتربية الضوء الأصفر للاستعداد للوقاية ومعالجة أنفلونزا الخنازير ومن خلال الإرشادات والتحذيرات التي نراها في مختلف وسائل الإعلام كان لملف الأسبوع لقاء مع الدكتور جواد الرّاشد الحاصل على شهادة الدكتوراه في الطب البديل تخصص أعشاب وعضو مجمع تسجيل الأطباء الإسلامي العالمي وزميل للجمعية الأمريكية العالمية للطب المتكامل وقد تحدثنا معه حول طرق الوقاية من كافة الأمراض خاصة ونحن في موسم بدء العام الدراسي.
وقد بادرنا بالقول : هناك الكثير من انواع الأنفلونزا الموسميّة وتشمل ربّما 700 نوع معروف وهناك على وجه الخصوص الأنفلونزا القابلة للتحوّر من بينها انفلونزا الخنازير H1N1 وانفلوزا الطيور H5N1 ولا يوجد لقاح ناجح لجميع الأنواع لأنها بالمئات. ولكن هنالك اعشاب لها خاصية في رفع درجة المناعة ومنع الإصابة بهذه الأنواع من الفيروسات وهنالك الكثير من الأعشاب التي جرّبت على مدار القرون في تجارب الطبّ الشعبيّ والطب الإسلامي واخص بالذكر ( الثـــــــــوم ) فهو يعتبر مضادا حيويا طبيعيّا ويسمّى بــ (بنسلين) الفقراء حتى أن الأطباء والباحثين وجدوا فيه مضادات حيوية يفوق مفعولها مفعول البنسلين.
وأضاف د. الرّاشــد : بعض المضادات الحيوية الكيميائية قد تقتل البكتيريا الضارة والنافعة وتعف المناعة أما المضادات الحيويّة الطبيعيّة التي تعدّ في مرتبة الأغذية فتقتل الميكروبات والبكتيريا الضارة في الجسم دون النافعة ولذلك فهي تقوّي المناعة. وزاد : يكفي فصّا ثوم في اليوم يقطعان ويخلطان بلبن رائب ويتمّ تناول هذا الخليط وللعلم فإن اللبن الرائب يحتوي على بكتيريا تساعد ايضا في تقوية الجهاز المناعي وتعطي الجسم المناعة الكافية للتغلب على الفطريات والفيروسات وتعزّز الجهاز المناعي الذي يعدّ الحصن الدّفاعي الأول في الجسم. ولكن لا أنصح ان يؤكلالثوم مطبوخا لأن مفعوله يقلّ. وأضاف د. جواد الرّاشد : ذكر انّه في الخمسينيات من القرن التاسع عشر كانت هنالك قرية اصيبت بالأنفلونزا وكان مرضا قاتلا في ذلك الزمان وكان يقتل الملايين الا منزلا وجدوا فيه ان ربّة المنزل تكثر من طبخ الثوم لأبنائها حتى انه سمّي بــ ( حمّى آسيا ) وثبت ان استخدام الثوم في هذا المنزل كان سببا بفضل الله في بقاء أهله أحياء ولكن لا أنصح بالإكثار من استعماله لأنه قد يسبب صداعا وبثورا في الفم ويجب أن يجتنب استخدامه من يعاني تقرحات في الجهاز الهضمي.
وتابع ضيف (ملف الأسبوع) : أما العلاج الآخر أو الصيدلية المتكاملة الأخرى فهو خلّ التفاح وهو من أفضل وأنجع الأدوية لصد فيروس الأنفلونزا وغيره من الفيروسات ويعتبر مقوّيا للجهاز المناعيّ ويجعل تفاعل الدمّ حامضيّا ويعدّل PH في الدّم بحيث يجعل الجهاز المناعي على أهبة الاستعداد وفي كامل قوّته. وأضـــاف: لي تجربة شخصية فقبل أن أسمع بأنفلونزا الطيور والخنازير منذ أكثر من 20 عاما كان خلّ التفاح عندي هو اللّقاح الناجح خصوصا في مواسم تغيّر الجو والفصول وبدايات فصل الشّتاء وأنبّه إلى أن الثوم والخلّ ينفعان في الوقاية أما بعد الإصابة بالفيروس فهما لا يعتبران علاجا سريعا وأضيف هنا أن إصابة أسرة بفيروس أنفلونزا الطيور أو الخنازير لا يعني أن جميع أفراد الأسرة سيكونون ضحية لهذا الفيروس إنما يعتمد الأمر على استعداد الجهاز المناعيّ لبعض أفراد الأسرة فعندما يكون الجهاز المناعيّ قويّا فليس بالضرورة ان يصاب الإنسان بفيروس موجود قد أصاب بقية أفراد الأسرة. وعن طريقة استعمال خلّ التفاح قال الدكتور جواد الرّاشد: ملعقــة كبيرة منه مع قليل من الماء يشرب على ثلاث جرعات في اليوم وهو يعتبر سلاحا ضد الميكروبات والجراثيم والطفيليات ويفضل قبل الأكل لأنه أبلغ في الشفاء وأكثر في التأثير. وتابــع: هناك الكثير من الأعشاب التي لها القدرة على مكافحة الأنفلونزا منها ( الكركم) و ( حبة البركة) وأحد أنواع اللّبان فهذه الأعشاب بالفعل لها خواصّ وقدرة على مكافحة نزلات البرد والنزلات الصدريّة وما يصاحبها من حمّى وصداع وهي تنفع في الوقاية وأيضا في تحسين حالة المريض.
وعن صحة ما يتردّد حول وصفة شفاء تحتوي ملعقة من بيكربونات الصوديوم مع الماء تجعل وسط الدّم قلويّا والفيروس لا يعيش في وسط الدم القلوي . علّق الدكتور جواد الرّاشد : فكرة أن الوسط القلوي لا يسمح بتكاثر الفيروسات منتشرة فهناك مدارس أخرى من الطب تقول أن الوسط الحمضي هو الذي يقضي على الفيروسات ولديّ تجربة موثّقة عن خلّ التّفاح ذكرت أن تعديل وسط الدم إلى الحمضي هو الذي يمنع الفيروسات ويقوّي المناعة ثم أنّ بيكربونات الصوديوم تسمّى صودا الخبز وهو يخلط ليجعل الخميرة تتخلص من ثاني أكسيد الكربون فتنتفخ بسرعة وكثير من النّاس يشتكون بأنه يسبب صداعا وهو موجود بنسب قليلة في الخبز فكيف إذا شرب بشكل صرف لا شك أن تأثيره مقزّز وربّما له أعراض يجب دراستها فــلا نستطيع أن نعمّم تجربة إلا بعد دراسة من جهة موثّقة ومسئولة.
وعن الوصفات الطبيعيّة لعلا نزلات البرد والأنفلونزا قال الدكتور جواد: مرض الأنفلونزا علاجه الراحة واستعمال بعض الأعشاب التي تساعد على تحسين الحالة وعدم تدهورها وهذا باتّفاق الأطبّاء ومنظمة الصحّة العالميّة. هناك بعض الأعراض التي تنتج عن المرض والتي يجب معالجتها مثل الحمّى والرشح وأدوية تمنع تكوين البلغم على رأسها الحلبة والدارسين والزيزفون والمردقوش والينسون والكراوية والقصد الهندي .. كل هذه الأعشاب تستخدم كملطف ومذيب للبلغم ومقوّي للمناعة وتكافح نزلات البرد وتستخدم كشراب دافئ ويجب على مريض الأنفلونزا الإكثار من شرب السوائل الفاترة والمشروبات العشبية التي تساعد في سرعة تخطّي الحالة.
وعن علاج الرّبو لمن يعاني منه ويكون أقل مناعة قال د. جــواد الرّاشــد : بفضل الله لدينا تجارب ناجحة علاج الربو بالأعشاب حيث لا يتوفر في بعض الأحيان جرعات الكورتيزون فعلاج الأعشاب له خاصية مفضلة عند الكثير من الناس أفضل من اللجوء إلى الأدوية لتوسعة الشّعب.
وأضــاف: في الطب الشعبي أدوية عشبية تنقّي قصبة الرئة من البلغم وتقوّي المناعة وتعالج الحساسيّة وبعضها متوفر بفضل الله ويوجد منها (بذرة الكتّان) والشومر والقصد الهندي وبذر الأنجره وكلها تستعمل بمقادير معيّنة وبعض النّاس يستخدمون الزعتر ويتبخّرون به أي استنشاق دخان الزعتر أو دخان نواة التمر أو دخان نواة الزيتون ولدينا حالات بفضل الله شفيت بعد استخدام هذا البخور.
وحول الوقاية من متاعب الجيوب الأنفية قال: هناك أعشاب تعالج الجيوب الأنفية وتزيل الاحتقان وتساعد على إزالة الالتهاب مثل القصد الهندي وأعشاب الأصطوخودوس والعسل ومضغ شمع النحل وهناك اعتقاد شائع بأن كثرة عصير الليمون والبرتقال تساعد في علاج الجيوب الأنفية وهذا علاج خطأ لأن عصير الليمون والبرتقال يزيد من الالتهاب صحيح أنه غنيّ بفيتامين سي الذي نستطيع أن نأخذه من مصادر أخرى لكن هذه الأحماض تزيد الالتهاب كذلك من الأفضل الابتعاد عن المشروبات الباردة.
وأضاف: يجب أن يكون العلاج العشبي بقدر معيّن فالأعشاب أيضا تعتبر أدوية وليس صحيحا ما يشاع أنها إن لم تنفع فلن تضر فالأعشاب إن لم تؤخذ بطريقة وبجرعة صحيحة ربما تضر أكثر مما تنفع لذلك يجب أن يسأل أهل التخصص في فائدة العشبة وجرعتها وطرقة استعمالها بالطريقة الصحيحة.
وعلّق الدكتور جواد على الوصفات الطبيعية التي يمكن أن تحلّ محلّ المعقمات والمنظفات لقتل الجراثيم والفيروسات قال: الجراثيم والفيروسات ربما تعيش مع الإنسان ولا يستطيع التخلص منها بشكل كامل وبعض الناس يعتقد أنه يجب أن يستخدم المنظفات في كل وقت وهذا غير صحيح لأن جهازنا المناعي يحتاج إلى أن يتعرف على بعض الجراثيم حتى يجعل له أرشيفا خاصا ومصلا للوقاية وكثرة التنظيف يضر الجهاز المناعي أكثر مما يخدمه.
وأضاف: ذكر العلمــاء أن المرض قليل منه ينفع حتّى أنه ينفع حتى أنه كانوا يحقنون البكتيريا والجراثيم لعلاج مع أمراض أصعب مثل حمّى الملاريا وكانوا يأتون بــ ( بق الملاريا) ليلسع المريض حتى يصاب بحمّى لأن درجة حرارة الجسم إن وصلت إلى 39 أو 40 يقتل ويقضي على أمراض أشد خطورة يريد الأطباء علاجها.
وتابــع: يذكر في القصص أن امرأة أتت إلى أحد الأطباء تشكي له التهابا حادا لدى طفلها في الجهاز التنفسي مع أن الأم حريصة كل الحرص على استعمال المعقمات في المنزل حتى أن رضاعة الطفل إذا وقعت على الأرض لا ترجعها للطفا إلا بعد غليها وتعقيمها فتبيّن للطبيب أن الحرص الزّائد في العناية هو سبب مرض الطفل فأصبح الجهاز المناعي لدى الطفل ضعيفا جدا ولا يتعرف على كثير من الجراثيم فعند خروجه من المنزل أو زيارة الأهل أو الخروج للأسواق يتعرض للبكتيريا والجراثيم وهنا بكل سهولة يصاب الطفل بالالتهابات ويصاب بالأمراض بينما في طفولتنا كنّا نأكل حتى من التراب أكد بروفيسور أسترالي أنه إن أراد الطفل الأكل من التراب فلا تمنعه لأن في التراب أو الطين بعض البكتيريا الضعيفة التي عندما تدخل أمعاء الإنسان يستطيع الجهاز المناعي التعرف والتغلب عليها ومن ثم مقاومتها إذا أتت بشكل قوي فتجد مناعة الأطفال الذين يلعبون في الدول الفقيرة أقوى من مناعة أطفالنا الذين يعتني أهلوهم بنظافتهم بالمعقمات غير الضرورية.
وواصل الدكتور الراشد حديثه: والتعقيم الزائد يمنع الجراثيم الضعيفة من الدخول إلى أجسامنا التي هي بحاجة للتعرف إلى هذه الجراثيم وهذه هي فكرة اللقاح من المرض فهم يأخذون جراثيم ضعيفة ويحقنونها في جسم الإنسان للتحصين فيأخذون الجرثومة الضعيفة من نفس المرض مثل الحصبة والنكاف على سبيل المثال ويحقنونها في جسم الإنسان والجهاز الليمفاوي يهاجم هذه الجرثومة الضعيفة ويجعل لها أرشيفا متى ما هاجمت جسم الإنسان فإنه يخرج الأجسام المضادة التي تقتل الجرثومة.
وعن أنفلونزا الخنازير قال : هي كغيرها من الفيروسات والذي يحدث الآن هو تهويل لمخاطرها فهي إلى الآن لم تقتل إلا أصحاب المناعة الضعيفة جدا مثل المعاقين وكبار السنّ والأطفال الذين لديهم مشاكل كانت قبلها أنفلونزا الطيور التي قالوا إنها ستقتل 142 مليون شخص وتبين بعد ذلك انه ولله الحمد تعدينا المشكلة كذلك فإن نسبة الشفاء من أنفلونزا الخنازير تتعدى 99 % فهو ليس خطر لكن التعامل معه يجب أن يكون بطريقة صحيحة فلا يتعرض الإنسان للملوثات مباشرة.
وزاد 75% من الفيروس ينتقل عن طريق الهواء والتنفس فالعادات التي علمها لنا الإسلام بأن يضع الإنسان يديه على فمه إن عطس أو سعل حتى لا ينتشر المرض كذلك يحاول الشخص المريض ألا يخالط الأشخاص الأصحاء فحضانة المرض قد تعدي شخصا سليما حتى بعد شفاء الشخص المريض بـ 3 أيّام إلى أسبوع وعلى المريض أن يلتزم الرّاحة وعلى الدّولة أن تعطي عذرا طبيا لمرضى الأنفلونزا فنحن لدينا مريض الأنفلونزا يجب أن يعمل ونعتبره مريضا بسيطا بينما في الدول الأوروبية يمنع مريض الأنفلونزا العادية من الذهاب للعمل لأنه ربما يكون مصدر عدوى للآخرين.
وفي نهاية اللقاء قدّم الدكتور جواد الرّاشد نصائح للقراء تضمنت ... خلود مريض الأنفلونزا للراحة والإكثار من المشروبات الفاترة وشرب الأعشاب التي تساعد في دفع المرض وتقوية المناعة وعلى رأسها الحلبة والدارسين والمردقوش والزعتر والمرّه.
واختتم أن أفضل الطرق للوقاية هو شرب خلّ التّفاح مع الماء فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم (نعم الإدام الخلّ) واكتشف أنه يقوّي الجهاز المناعي ويعدّل وسط الدم إلى الحمضي وذكر أنّه مضاد للسّموم أيضا الغذاء الصحّي المتوازن وعدم الاحتكاك بالمرضى والاعتناء بالنظافة الشخصية.